في ليلة رياضية لا تُنسى أقيمت في قصر سيبيليس الفاخر بمدريد، توج النجم الإسباني الشاب لامين جمال، جناح برشلونة والمنتخب الوطني، بجائزة “أفضل رياضي شاب في العالم” ضمن حفل جوائز لوريوس العالمية للرياضة 2026، الذي جرى مساء الاثنين 20 أبريل 2026. يأتي هذا التتويج تأكيدًا على مسار الصعود الاستثنائي للاعب في الـ17 من عمره، بعد أن كان قد حصد جائزة “اختراق العام” في النسخة السابقة عام 2025، ليصبح أصغر فائزين في تاريخ الأكاديمية المانحة لهذه الجوائز المرموقة المعروفة بـ”أوسكار الرياضة”.
برز جمال كواحد من ألمع المواهب الصاعدة في تاريخ كرة القدم، مدعومًا بإنجازات مذهلة خلال موسمي 2024-2025 و2025-2026. فقد لعب دورًا حاسمًا في تتويج إسبانيا بلقب دوري الأمم الأوروبية وبطولة أوروبا 2024، حيث كان أصغر لاعب يشارك ويسجل في تاريخ اليورو، ونال لقب أفضل لاعب شاب في البطولة. مع برشلونة، ساهم بأرقام قياسية من الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مما جعله مرشحًا دائمًا لجوائز الفئات الشابة مثل كأس كوبا (Kopa Trophy).
تفوق جمال في حفل 2026 على منافسة شرسة ضمت نجومًا عالميين من رياضات متنوعة، مثل العداءة السانت لوسية جوليان ألفريد، والسباحة الكندية سمر ماكنتوش، والعداء البوتسواني ليتسيلي تيبوغو، ونجم كرة السلة الفرنسي فيكتور ويمبانياما. هذا الإنجاز الثاني المتتالي يعكس ثقة أكاديمية لوريوس (التي تضم 1300 عضو من نخبة الرياضة) في قدرات الفتى الذي خرج من مدرسة لاماسيا، مقارنًا إياه بأساطير النادي السابقين.
وفي سياق الحفل نفسه، شهدت فئات رئيسية تتويجًا لنجوم آخرين مثل القفز بالصفاقة السويدي مونو دوبلانتيس (أفضل رياضي عام 2025)، وسيمون بايلز (أفضل رياضية)، وريال مدريد (أفضل فريق)، مع استمرار التركيز على الإنجازات الرياضية الاستثنائية عالميًا. يُنظر إلى فوز جمال كبشير خير لمستقبله، إذ يُتوقع له دور قيادي في كرة القدم خلال العقد القادم، شريطة الحفاظ على توازنه بعيدًا عن ضغوط الإعلام المفرطة.
بهذا الفوز، يرسخ لامين جمال نفسه كرمز للجيل الجديد في كرة القدم الإسبانية والعالم
اكتشاف المزيد من مآلات ميديا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




















