في مشهد لم يكن العالم يتوقعه، تحولت شوارع مدينة تشوتشو الصينية إلى منصة استعراض لأخطر سلاح في ترسانة التنين.. منظومة “دونغفنغ-27” (DF-27) ظهرت علانية، والرسالة وصلت إلى البنتاغون قبل أن تصل إلى وكالات الأنباء !
سرعة الصاروخ تفوق 10 آلاف كم/ساعة أي 8 أضعاف سرعة الصوت، هذا الصاروخ قطع مسافة 2100 كم في 12 دقيقة فقط، لا يوجد نظام دفاعي في العالم حالياً، لا ثاد ولا باتريوت، يمكنه حتى رؤية هذا الشبح قبل أن يصيب هدفه
الصاروخ مزود بكتلة انزلاقية فرط صوتية، هذا يعني أنه ليس صاروخاً يسقط في مسار محدد، بل هو طائرة قادرة على المناورة والمراوغة في الغلاف الجوي، الصين فعلت ما لم تفعله إلا روسيا سابقاً: كسرت قواعد الفيزياء العسكرية لتضليل الرادارات
بمدى يصل إلى 8000 كيلومتر، لم تعد القواعد العسكرية الأمريكية في غوام أو في المحيط الهادئ آمنة، “DF-27” قادر على محو أي هدف في شرق آسيا أو عمق المحيط بضربة واحدة، سواء كانت برأس حربي تقليدي أو حراري نووي
المحللون الأمريكيون أنفسهم في تقارير البنتاغون اعترفوا بأن هذا النظام أكثر خطورة بعشرات المرات من المنظومات السابقة، الصين الآن تمتلك خنجراً يوازي الكينجال الروسي، ولكن بمدى أبعد وقدرة تدميرية هائلة
الصدمة الحقيقية ليست في وجود الصاروخ، بل في ظهور 3 منصات معاً في الشوارع، مما يعني أن الصين بدأت الإنتاج الضخم، التنين لم يعد يختبر، التنين أصبح جاهزاً للهجوم
اكتشاف المزيد من مآلات ميديا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




















