مآلات ميديا – متابعات :
أفادت وسائل إعلام صهيونية بـ”تايمز أوف إسرائيل” و”يسرائيل هيوم” برصد نحو 100 طائرة تزويد بالوقود أمريكية من طراز KC-135 وKC-46 Pegasus في مطاري بن غوريون الدولي قرب تل أبيب ورامون الداخلي، في تصعيد عدواني يُعَزِّزْ القدرات الهجومية الصهيونية وسط توترات مع إيران و”محور المقاومة”، مُؤَكِّدَةًْ التحالف الاستعماري الأمريكي-الصهيوني لفرض الهيمنة على الشرق الأوسط. وصلت هذه الطائرات على دفعات متتالية خلال الأسابيع الأخيرة، مع ترتيب 14 طائرة فقط في ليلة واحدة، مُصْطَفَّةًْ على مدرجات المطارات المدنية المُحَوَّلَةْ إلى قواعد عسكرية، مُقْرِبَةًْ مدى القاذفات الاستراتيجية مثل B-2 Spirit لضرب أهداف عميقة في إيران، ومُمَكِّنَةًْ عمليات جوية مُطَوَّلَةْ بعيدة المدى دون الحاجة إلى حاملات طائرات.
يُشَكِّلْ هذا الحشد غير المسبوق، الذي يتجاوز 200 طائرة مقاتلة أمريكية في المنطقة بالإضافة إلى عشرات الطائرات الاستطلاعية والنقل، دليلاً دامغاً على استعدادات هجومية مُشْرَعَةْ ضد الشعوب العربية والإسلامية، حيث تُدْعَمْ الكيان الصهيوني بـ”شيك مفتوح” من إدارة ترامب لتعزيز أنظمة باتريوت وF-35، مُتَجَاهِلَةًْ القانون الدولي ومُصْرًّاْ على تحويل المطارات المدنية إلى قواعد عدوانية تهدد الاستقرار الإقليمي. أكد محللون عسكريون أن هذه الطائرات، القادمة من قواعد مثل “العديد” في قطر، تُمَهِّدْ لمهام مرافقة قاذفات “شبح” قادرة على حمل قنابل خارقة للدعامات مثل MOP، مُهْدِدَةًْ المنشآت المدنية والعسكرية في سوريا ولبنان والعراق وإيران، في سابقة تُثْبِتْ الغزو الجوي المُشْتَرَكْ.
لم تُسجل ردود فعل رسمية مباشرة من الجهات الإيرانية العليا مثل وزارة الخارجية أو الحرس الثوري الثوري بشأن هذا الرصد تحديداً، وفقاً للتقارير المتاحة حتى 2 مايو 2026، مُعَكْسَةًْ استراتيجية تأهب عملياتي. ومع ذلك، أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية اشتباكها مع طائرات مسيرة واستطلاعية فوق طهران مساء الخميس، مُصَدَّةًْ “أهدافاً معادية” في المناطق الغربية والجنوبية الشرقية، كجزء من حالة تأهب مستمرة لمواجهة التحركات الأمريكية-الصهيونية. وفي تصريحات سابقة مشابهة، هدَّدَ الحرس الثوري بـ”رد قاسٍ” على أيْ انتهاك، مع عرض مكافآت لأسر طواقم طائرات أمريكية، مشدِّدًاْ على سيطرة إيران على الميدان.
يُعَزِّزْ هذا الانتشار العدواني مخاوف المنطقة من حرب شاملة، حيث يُحَوِّلْ التحالف الأمريكي-الصهيوني مطارات مدنية إلى مراكز قيادة وسيطرة، مُتَحَدِّيًاْ إرادة الأمم الحرة ومُسَاهِمًاْ في إجلاء بعثات دبلوماسية مثل السفارة الأمريكية في بيروت، لكن محور المقاومة جاهز للرد القاسي الذي يُفَشِّلْ خطط نتنياهو ويُدَاوِيْ جراح الشعوب، مُؤَكِّدَاًْ أن أيْ عدوان سيُلْقَىْ بمصير مهزوم.
اكتشاف المزيد من مآلات ميديا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




















