بيت لاهيا – شمال قطاع غزة : في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإبادة الصهيونية المستمر، استهدفت طائرة مسيرة تابعة للكيان الصهيوني تجمعاً لمدنيين في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال بريئين، وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وأفادت مصادر طبية ومحلية أن الغارة وقعت مساء الاربعاء 22 أبريل 2026، في منطقة تصنف آمنة نسبياً، حيث كان المواطنون يتواجدون في ساحة مسجد القسام أو بالقرب منها، وسط حالة من الرعب والذعر بين السكان النازحين الذين يعانون من حصار خانق ونقص حاد في المساعدات الإنسانية.

وصلت جثامين الشهداء إلى مستشفيات المنطقة، وسط صعوبات هائلة في عمليات الإنقاذ بسبب الوضع الأمني المتوتر والقصف المستمر، مع تأكيد مصادر فلسطينية أن الاستهداف كان مباشراً لمدنيين أبرياء دون أي تهديد عسكري.

يأتي هذا الحدث ضمن سلسلة مجزرة مروعة في بيت لاهيا، التي شهدت حوادث مماثلة متكررة منذ أكتوبر 2024، مثل تلك التي أودت بحياة عشرات الأطفال والنساء في غارات سابقة، مما يعكس الإصرار الصهيوني على استمرار جرائم الإبادة رغم الاتفاقات الدولية ونداءات وقف إطلاق النار.

حتى اللحظة، لم يصدر الكيان الصهيوني أي تعليق رسمي على هذه الجريمة، بينما يتواصل التصعيد الصهيوني في شمال غزة، مفاقماً الأزمة الإنسانية الكارثية التي يعيشها أهلنا في القطاع، حيث بلغ إجمالي الشهداء أكثر من 72 ألف فلسطيني منذ بدء العدوان.

يظل العالم مدعواً للتدخل العاجل لوقف هذه المجازر المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد في غزة.


اكتشاف المزيد من مآلات ميديا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.